سنة مرت وفيها اختلط الفرح بالحزن وتقاعس النسيان عن عمله لازدحم بمشاعر متناقضة جعلت مني إنسان مصاب بانفصام الشخصية.
اعتزلت فوق عزلتي لأكون أقرب لنفسي، أعيش اليوم وأستمتع بما هو متاح لي حتى لو كان فيه ضرراً عليّ.
سنة مرت على وفاتك يا محمد وسنة وأربع أشهر مرت على آخر مرة رأيتك فيها حين جئت مساء يوم الحادث بعد نهاية وجبة العَشاء لتعدل فراشي كـ عادتك كل ليلة.
كنت باراً بيّ أكثر فأنت أنا وبموتك متُ وأنا على قيد الحياة.
آه ليت الله كان عادل معنا..
مرت سنة على إنشاء هذه المساحة المتواضعة المحتوى، فيها أكون كما أنا لا كما يريد من يريد.
أكتب لنفسي فقط، وبهدوء وبعيداً عن الصخب أنا راضي تماماً على هذه المساحة خلال عاماً مضى.
أشكر كل من وضع رداً هنا سواً كان ظاهر للكل أم خاص بي ومهما كان محتواه موجباً أو سالب فحق إبداء الرأي مكفول للجميع ومحتوى الرأي من محتوى كاتبه!!
أنا لا أجيد لغة الردود لذا فـ يعذرني كل من رد على عدم الرد عليه.

